الإصحاح 28 الفقرة 11-15

 

{أع28(11-15)}

وبعد ثلاثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء، كانت قد شتت في الجزيرة  12 فنزلنا إلى سراكوسا ومكثنا ثلاثة أيام  13 ثم من هناك درنا وأقبلنا إلى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب، فجئنا في اليوم الثاني إلى بوطيولي  14 حيث وجدنا إخوة فطلبوا إلينا أن نمكث عندهم سبعة أيام. وهكذا أتينا إلى رومية  15 ومن هناك لما سمع الإخوة بخبرنا، خرجوا لاستقبالنا إلى فورن أبيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع

 

 

يقول القس تادرس ملطي :- بعد ثلاثة أشهر، أي في منتصف فبراير بدأت نسمات موسم الربيع المبكر حيث يكون الإبحار فيه آمان. وجدوا سفينة قادمة من الإسكندرية إلى روما حيث قضت فترة الشتاء في الجزيرة..الجوزاء = هما أخوين توأمين يتبرك بهما البحارة اسمهما كاستور وبولكس وهما أبناء زيوس (وثن) .. انتهى

 

بالطبع كلنا نعلم أن شهر فبراير هو احد شهور فصل الشتاء وليس له دخل بفصل الربيع لأن الربيع يبدأ في نهاية شهر مارس وليس كما يدعي القس تادرس ولكن واضح ان فصل الشتاء في مالطا التي تقع جنوب إيطاليا ينتهى مع نهاية شهر يناير (!) .. وبولس ركب في السفينة التي يحميها آلهة وثنية ولم يُصبها أي مكروه مثل الذي أصاب السفينة الأولى التي كان يقودها بولس بروحنياته العالية فتهشمت .

 

هيا بنا ضحك = يقول القس تادرس ملطي :- قضوا في هذه المدينة يومًا واحدًا، وقد جاء في الروايات الرومانية أن بولس الرسول كرز في هذا اليوم، وأن سمكة جاءت إلى الشاطئ تسمع له، وقد دُهش الشعب .. انتهى

 

واضح ان السمك البر مائي بيفهم عبري … الكنيسة تتهكم على الآية القرآنية التي تتحدث عن معرفة النبي سليمان للغة النمل وهو أمر عقلي ومنطقي ولكنها تعتبرعدم معرفة بولس للغة السمك ولكن معرفة السمكة للغة العبرية والتي هي لغة بولس معجزة وهو أمر لا عقلي ولا منطقي ، فهل آمنت السمكة البر مائية ،ومن عمدها وهل يجوز دهنها بزيت الميرون أم بزيت القلي ؟ يمكن دا إللي اسمه سمك الموسى ! … سبحان خالق العقول والأفهام

 

هكذا أتينا إلى رومية = كانت المفاجأة صادمة بالنسبة لبولس لأن ذكر في الإصحاح (23:11) أن الرب بشره بالكرازة في الرومية وكان بولس يجهل أن هناك من التلاميذ من كرز هناك لذلك كانت المفاجأة كبيرة حين رأى بولس الإيمان في رومية .. فكيف بشره الرب بالكرازة وهناك من كرز قبله ؟ لذلك لم يجد القس تادرس ملطي جواب على ذلك فقال :- جاء إليهم إخوة مسيحيون، لم نعرف كيف بلغ إليهم الإيمان، لكن ما نعرفه أن الله يعمل في كل مكان، وله شهود مجهولون .. انتهى

 

تعليق :- من النادر أن نقرأ عن شيء مجهول في المسيحية .

 

ما نعرفه نحن هو أن بولس تجاهل الكنيسة التي وجدها في رومية وبنى كنيسة جديدة تحمل أفكاره وتعاليمه وهذا يؤكد بأنه وجد مسيحية اخرى في رومية بخلاف المسيحية التي كان يُكرز بها .

.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: