الإصحاح 28 الفقرة 07-10

 

{أع28(7-10)}

وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس. فهذا قبلنا وأضافنا بملاطفة ثلاثة أيام  8 فحدث أن أبا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج. فدخل إليه بولس وصلى، ووضع يديه عليه فشفاه  9 فلما صار هذا، كان الباقون الذين بهم أمراض في الجزيرة يأتون ويشفون  10 فأكرمنا هؤلاء إكرامات كثيرة. ولما أقلعنا زودونا ما يحتاج إليه

 

بولس في ذلك الوقت كان مريض … فإن كان البربر لهم لغة لا يعرفها أحد وعلى الرغم من ذلك نقل لنا الكاتب الكلام الذي دار بينهم وبين بولس ، فلا عجب حين ينقل لنا الكاتب أن بولس المريض بأمراض مزمنة والذي فشل في علاج نفسه بنفسه قادر على أن يشفي غيره .. فهل فاقد الشيء يعطيه ؟ يقول القس أنطونيوس فكري(الإصحاح19):- كان المرض الذي يعانى منه بولس غالبًا هو قرحة تحتاج إلى عصائب دائمة (غل 14:4)، (هذا بالإضافة لضعف النظر غل 11:6).. انتهى

 

فلتكن الكنيسة منطقية في كلامها عن رموزها لكي يقتنع القارئ .. فمن هو بوبليوس ومن هو أبا بوبليوس ؟ لا الكاتب ولا الكنيسة يعرفون من هذا الشخص إن كان من أهل الجزيرة أو أنه مندوب من قيصر أو بحار أو حاكم الجزيرة .

 

يقول القس تادرس ملطي :- ربما يكون حاكم الجزيرة .. انتهى ، [ربما] ، فمن أين آتو بهذا الإحتمال ؟ لا يوجد رد لأنها مجرد كذبة كذبوها ثم صدقوها ثم اعلنوها على أنها الحقيقة .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: