الإصحاح 26 الفقرة 21-23

 

{أع26(21-23)}

            من أجل ذلك أمسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي  22 فإذ حصلت على معونة من الله، بقيت إلى هذا اليوم، شاهدا للصغير والكبير. وأنا لا أقول شيئا غير ما تكلم الأنبياء وموسى أنه عتيد أن يكون  23 إن يؤلم المسيح، يكن هو أول قيامة الأموات، مزمعا أن ينادي بنور للشعب وللأمم

 

 

اليهود حين يريدون الإمساك بشخص وقتله فلن يقدر عليهم احد وهذا ما ظهر لنا لحظة القبض على استفانوس ورجمه حتى الموت .. إذن بولس إلى الآن لم يتعرض للقتل بل تعرض للأذى من اليهود وهذا يؤكد بأن الرب كذب عليه وخدعه حين عصمه من الأذى فقال له :- {لا يقع بك أحد ليؤذيك (أع18:10)}  ولكن وقع الأذى .

 

فكيف بعد ذلك يمكن القول أن بولس نال معونة من الله ؟

 

كما أن الأنبياء وموسى لم يُبشروا بيسوع بل بشروا بنبي يأتي من ثمرة صلب داود .. فثمرة الصلب تأتي من الأب ولكن يسوع ليس له أب .. كما أن الرب أكد لموسى بأنه سيرسل نبي مثله (من وسط أخوتهم) أي من وسط أخوة بني اسرائيل أي أن النبي الآتي سيكون من بين أخوة بني اسرائيل وليس من بني إسرائيل لأن عهد الرب إنقطع لأن لو تتبعنا سلسلة نسب يسوع من إنجيل متى من خلال يعقوب والد يوسف النجار سنجد أنه لا يجوز ليسوع أن يرث كرسي داود لأن سفر ارميا الإصحاح 22 ذكر بأن كل اسم خط بنسب يسوع من يعقوب الملوكي لن يكون من نسلِهِ من يجلس على كرسى يهوذا = كرسى داود حيث ان يكنيا (ملعون من الرب) وأمه وقعا فى يد نبوخذ نصر … ومات لعازر.. واخر من آتى هو صدقيا وبموت صدقيا هذا إنتهى كرسى داود الزمنى.

 

ار-22-30: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: ((اكْتُبُوا هَذَا الرَّجُلَ عَقِيماً رَجُلاً لاَ يَنْجَحُ فِي أَيَّامِهِ لأَنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مِنْ نَسْلِهِ أَحَدٌ جَالِساً عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَحَاكِماً بَعْدُ فِي يَهُوذَا)).

 

إذن القول بأن الأنبياء وموسى بشروا بيسوع فهذه أكذوبة كبيرة … فبولس كان يُنادي بشيء مخالف تماما عن ما جاء به الأنبياء وموسى .

 

يقول القس تادرس ملطي :- كان يليق باليهود إن يفهموا النبوات كما ينبغي وأن يدركوا إن المسيا متألم (إش 53: 1 الخ، دا 9: 27)، وأنه بكر الراقدين (1 كو 15: 20 ؛ كو 1: 18).. انتهى

 

كلام القس تادرس ملطي هو كلام عاطفي جدا لأن المنطقي هو إقتابس تفاسير العهد القديم من اليهود أصحابه كما أننا حين نريد أن نقتبس تفسيرات للعهد الجديد نستعيرها من كتب الكنائس وليس من كتب اليهود أو المسلمين .. هذا هو العقل والمنطق .

 

اما القول بأن يسوع هو اول من قام من الأموات فهذا كلام فارغ لا اساس له من الصحة لأن العهد الجديد كشف لنا أن موسى قام (متى17:3) ولعازر وابراهيم قاما (لوقا16:23) وايضا قديسين (متى27:52) وهناك من لم يمت إلى الآن مثل إيليا .. فأيهما أفضل من الأخر :- يسوع الذي مات أم إيليا الذي لم يذق الموت نهائيا ونجح في مقاومة الموت ؟

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: