الإصحاح 24 الفقرة 15

{أع24:15)

 ولي رجاء بالله في ما هم أيضا ينتظرونه: أنه سوف تكون قيامة للأموات، الأبرار والأثمة

يقول القس تادرس ملطي :- هنا يشير إلى الفريسيين الذين يؤمنون أيضا بالقيامة من الأموات. عزله المتهمون كأنه غريب، أما هو فربط نفسه بالناموس كواحدٍ منهم.. انتهى

بولس يُنفذ الخدعة التي اتفق عليها هو الشيوخ لخداع اليهود بالتظاهر بأنه يتمسك بالناموس ولا يُعلم الناس التحرر من الناموس ..

اليهود تتحدث عن تعاليم بولس التي تدعو للإرتداد عن شريعة موسى وبولس يتحدث عن القيامة … واضح ان بولس كان سكران .

{أع21(20-26)}

فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا، وَهُمْ جَمِيعًا غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ. 21 وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الأُمَمِ الارْتِدَادَ عَنْ مُوسَى، قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ. 22 فَإِذًا مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَال أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ، لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ. 23 فَافْعَلْ هذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَال عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24 خُذْ هؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ، فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ، بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضًا حَافِظًا لِلنَّامُوسِ. 25 وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الأُمَمِ، فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئًا مِثْلَ ذلِكَ، سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَمِنَ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا». 26 حِينَئِذٍ أَخَذَ بُولُسُ الرِّجَالَ فِي الْغَدِ، وَتَطَهَّرَ مَعَهُمْ وَدَخَلَ الْهَيْكَلَ، مُخْبِرًا بِكَمَالِ أَيَّامِ التَّطْهِيرِ، إِلَى أَنْ يُقَرَّبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْقُرْبَانُ.

الخدعة :- حين اكتشف الشيوخ مكانة بولس التي من خلالها سيحصدون الأموال سلبا من الكنائس من خلاله وجدوا له خطة  دنيئة غير شريفة يمكن أن تُزيل الإختلاف بينه وبين اليهود المسيحيين المتمسكين بالناموس ويضحكوا عليهم بالكذب … وأكد على ذلك القص أنطونيوس فكري فقال :- هي خطة غير مقنعة لكنها ناشئة عن خوف، وهي محاولة لاسترضاء المتهودين. وبولس أراد أن يكسب على كل حال قومًا.. انتهى

نفاق نفاق نفاق ، بولس والشيوخ يتفقوا على خدعة كاذبة وتمثيلية هزلية يضحكون بها على المتهودين ليعلمون المسيحيين الكذب تحت مقولة [“صرت للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، مع إني تحت ناموس المسيح، لأربح الذين هم بلا ناموس” (1 كو 9: 21).].. فصرت للشواذ شاذ ،وصرت للزواني زاني ، وصرت للسارقين سارق ، وصرت للقوادين قواد ،وصرت للكاذين كاذب ، وصرت للمخادعين مخادع .

لاحظ معي الإتفاق بيني وبين مُفسري الكتاب المقدس بأن الخطة التي سيقوم بها بولس ما هي إلا خدعة ليوهموا هؤلاء المتهودين بان بولس لا يُعلم التحرر من الختان ولكنه يتمسك بالختان والعادات اليهودية (كذبا) .. يا للهول

يا لها من تعاليم فاسدة تحث الناس على الكذب والخداع والتدليس

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: