الإصحاح 23 الفقرة 11

(أع23:11)

وفي الليلة التالية وقف به الرب قال ثق يا بولس لانك كما شهدت بما لي في اورشليم هكذا ينبغي أن تشهد في رومية ايضا.

تعهد الرب لبولس بأنه لن يؤذيه أحد ونال بولس ضرب لم يناله حمار في مطلع وكلما دخل مدينة طرد منها بعد أن ينال الأذى من أهلها إلى أن وصل الأمر لحد الرجم {أع18(9-10)}  .. والرب ايضا أرسل رسالتان لبولس مع التلاميذ تارة (أع21:4)ومع أغابوس تارة أخرى {أع21(10-12)} بعدم الذهاب إلى أورشليم لأنه سينال من المتاعب والأذى في أورشليم رغم انه تعهد بحمايته من أي أذى {أع18(9-10)} وبولس رفض طاعة الرب علماً بأن ما ناله بولس في (لِسْتَرَة) فلماذا كل هذا الضوضاء من الرب لعدم الذهاب إلى أورشليم ؟ وأين كان الرب قبل أن يدخل بولس (لِسْتَرَة) التي رُجم فيها ؟، فما قرأنا من قبل أن بولس لم ينال أي أذى في كل مدينة يدخلها ، فلم يأتي الرب بجديد ..  والآن تتكرر نفس الفضيحة حيث أنه بعد أن إنكشفت اخطاء الرب المتكررة في حماية بولس يأتي فيُشير بأنه يا بولس رغم اني ظننت بأنه سيتم الفتك بك في أورشليم ولم يحدث شيء لذلك ستذهب إلى رومية ولن يضُرك شيء .. يا للهول .

ما هو الجديد الذي آتى به معبود بولس ؟ بولس كان ينوي الذهاب إلى رومية خلال طريقه إلى أسبانيا وقد أرسل لهم رسالة من مدينة كورنثوس قبيل مغادرتها ليذهب إلى أورشليم حاملًا معه المساعدة المالية التي جمعها للقديسين والفقراء فيها (رو 15: 25 و26) ، كما أن بولس أصبح في قبضة السلطة الرومانية ومن الطبيعي جداً ترحيله وعرضه على فيلكس الوالي في قيصرية ثم ترحيله إلى رومية والدليل على ذلك هو أن بولس كان معه سجناء أخرون ولم يكن ترحيلة حالة خاصة لذاته ،ومثل هذه الأخبار يمكن أن يعرفها أي عسكري روماني كما أن بولس كان في قبضة السلطة الرومانية ولا يمكن لليهود التعدي وقتله (ابتسامة ساخرة) ، والأدهى من ذلك هو أن بولس بقى في السجن سنتان ولم يشهد للرب في رومية (أع24:27) .. فهل تناسى أو جهل معبود بولس أنه سيبقى سنتان في السجن ؟ وهل استعجل الرب إخطار بولس بذهابه إلى رومية في ذلك الوقت علماً بأنه بعد هذه الإشارة لم يذهب بولس إلى رومية لمدة سنتان وبعدها تم ترحيله إلى رومية خلال رحلة قضت ثلاثة أشهر وكان يمكن إخطاره في خلال تلك المدة علماً بأن البحارة كادوا أن يلقوا ببولس في البحر ليموت ؟ الأدهى من ذلك أن سفر أعمال الرسل لم يذكر أن هناك من آمن من اهل رومية لا بأعداد معلومة ولا بأعداد مجهولة كما أن الأمير والوالي وقيصر لم يؤمنوا ولم يقنعوا بكرازته ، فين جاء دعم الرب له ؟  … المضحك هو أن الكنيسة تؤكد بأن بولس قُتل في رومية التي من خلالها بشر الرب بولس متعهدا حمايته وأنه سيكرز فيها علماً بأن هناك من التلاميذ من كرز وبشر فيها قبل دخول بولس .. يعني وجود بولس في رومية كان عبارة عن تحصيل حاصل … هذا يؤكد بأن بولس كاذب ، فبولس كلما خرج علينا ببيان تجده يدعي بأن الرب يسانده ويحميه ويعصمه من الناس ولكن من سياق الأحداث تجد بولس ملطشة لكل من هب ودب .

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: