الإصحاح 23 الفقرة 06-07

{أع23(6-7)}

ولما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون، صرخ في المجمع: أيها الرجال الإخوة، أنا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الأموات أنا أحاكم  7 ولما قال هذا حدثت منازعة بين الفريسيين والصدوقيين، وانشقت الجماعة

أعمال الرسل 22: 27

فَجَاءَ الأَمِيرُ وَقَالَ لَهُ: «قُلْ لِي: أَنْتَ رُومَانِيٌّ؟» فَقَالَ: نَعَمْ

أعمال الرسل 21: 39

فَقَالَ بُولُسُ: «أَنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ طَرْسُوسِيٌّ،

أعمال الرسل 23:6

أنا فريسي ابن فريسي.

القس أنطونيوس فكري يضلل القارئ فيعتبر الفتنة والكذب ذكاء فقال :- الصدوقيون= هم رتبة الكهنوت ينكرون قيامة الأموات والملائكة، يقرون بالناموس بعيدًا عن التقاليد وسياسيًا كانوا في صف الرومان. الفريسيون= يقرون بالقيامة للموتى وبوجود الملائكة والأرواح. والفريسيون يبغضون الصدوقيون ربما أكثر من بغضتهم للمسيحيين أنفسهم. وواضح ذكاء بولس الروحي في أنه استفاد في موقفه بما يعلمه عن البغضة ما بين الفريسيين والصدوقيين، وهذا الذكاء قطعًا ناتج عن امتلائه بالروح القدس روح الحكمة، واستغل هذا الذكاء في الإيقاع بينهم.. انتهى

من قراءة الفقرتان نكتشف بأن بولس يعلن عن نفسه بانه شيطان يزرع الفتنة بين الناس ، لأنه لحظة علمه بوجود خلاف بين فريسيين وصدوقيين أراد أن ينسب نفسه للطائفة الأقوى فادعى بأنه فريسي وبذلك نشب الإنشقاق (راجع القس أنطونيوس فكري[أع26:3]).. كما أن الفريسيين بعد صعود المسيح تعاطفوا مع المسيحيين أما الصدوقيين ثاروا ضد المسيحيين .. لذلك بولس بطريقة شيطانية فتن بين الطائفتين لصالحه

فالقس تادرس ملطي :- حدث حوار عنيف بين الفريقين، وكما توقع القديس بولس صار الفريسيون في صفه، مدافعين عنه، ضد الصدوقيين المقاومين له.. انتهى

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: