الإصحاح 22 الفقرة 03-04

{22(3-4)}

3 أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية، ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي. وكنت غيورا لله كما أنتم جميعكم اليوم  4 واضطهدت هذا الطريق حتى الموت، مقيدا ومسلما إلى السجون رجالا ونساء

 

عالوا نعتبر كلام بولس صادق .. ممكن واحد من عباقرة الكنيسة يذكر لنا ثلاثة أسماء فقط من الذين تعذبوا بيد بولس … ولا يخرج علينا سفيه فيضع اسم (استفانوس) كواحد من الثلاثة لأن بولس الفريسي ليس له دخل بهذه القصة لأن الذي قتلوا (استفانوس) هم اللِّيبَرْتِينِيِّينَ وَالْقَيْرَوَانِيِّينَ وَالإِسْكَنْدَرِيِّينَ، وَمِنَ الَّذِينَ مِنْ كِيلِيكِيَّا وَأَسِيَّا وبولس لم يتدخل في هذا الشأن البتة لأنه كان واقف بلا حراك لحظة قتل استفانوس ولم يمسك حجر ليرجمه أو ثار أو نطق بحرف .. فلا بولس كان عضوًا في السنهدريم ولا عذب ولا اضطهد أحد وكله كلام في كلام لأن رئيس الكهنة ما شهد لبولس ولا لام بولس على تركه اليهودية ولا مُعلم الناموس غمالائيل شهد أن بولس كان تلميذا له رغم ظهوره في المشهد  (أع5:34) ولم يعلن ذلك والغريب أن بولس إدعى بأن تلميذ لغمالائيل في الإصحاح (22) فاختفى غمالائيل عن المشهد ولم يذهب بولس له أو حاوره أو دعى استاذه للديانة الجديدة أو أقام مناظرة أو جدال معه حولها.. (مش غريبة شويتين؟)… :- أين قال غمالائيل العالم التشريعي اليهودي المتعصب أن بولس كان أحد تلاميذه ؟  ومن الغريب ايضا أن لا تجد إشارة داخل كتابات يهودية للقرن الأول أو الثاني الميلادي تُشير بأن أحد من تلاميذ “غمالائيل” تمرد أو فسد أو ألغى الحفاظ على السبت مع تجاهل الأنظمة الغذائية اليهودية المُحرمة مع إلغاء قانون الختان على أنه تشريع عفى عليه الزمن ولا قيمة له … فمثل هذا المتمرد (بولس) لا يمكن أن يمر تاريخه مرور الكرام على كتبة التاريخ اليهودي لأنه سيكون مادة تعليمية لأي رجل دين لتلاميذه لأن بولس انتهت حياته بالقتل وهو عقاب كل نبي كاذب في الديانة اليهودية (ارميا 23:-40-34) (تث 18:20). . إن العلماء والمحللين للديانة اليهودية على يقين بانه من الصعب القول بأن بولس هو أحد تلاميذ “غمالائيل” لأن بولس يُعاني كثيراً من صعوبة اللغة العبرية وأن جميع الإشارات والمراجع الدينية التي كان يستخدمها مقتبسة من الترجمة اليونانية ::السبعينية:: للكتاب المقدس اليهودي كما أن بولس خطه سيء جدا لانه لا يعرف القراءة والكتابة وكان ضرير .

لذلك يقول القس تادرس ملطي :- إن كان سفر الأعمال لم يذكر استشهاد أحد بواسطة مجمع السنهدرين، سوى القديس استفانوس، فإنه واضح من حديث الرسول هنا أنه قُتل أيضًا آخرون فيما بعد، بإلقاء قرعة بين المسجونين، وكان شاول الطرسوسي مشتركًا في إلقاء القرعة.. انتهى

في الإصحاح الثامن ذكر أن جميع الذي آمنوا بالمسيحية تشتتوا في كور اليهودية والسامرة، ما عدا الرسل ، وبذلك أصبح الرسل صيد سهل وثمين لبولس الذي يدعي بأنه كان يضطهدهم .. ولكن الحقيقة وجدنا بولس يهرب لدمشق بحجة ملاحقة المسيحيين والقبض عليهم .. وهذا يدل على أن كل الكلام والخزعبلات التي يذكرها بولس تخاريف لا أساس لها من الصحة.. ولا يوجد مصدر واحد ذكر اسم واحد اضطهده بولس أو قتله أو ألقى قرعة أو طارد أحد خارج البلاد؟  علماً بأنه مر سبعة إصحاحات بسفر أعمال الرسل لم يُذكر فيهم أسم بولس (شاول) ووحشية اضطهاده  للمسيحيين البتة – والأناجيل الأربعة لم تذكر اسمه من خلال قصة صلب يسوع ، كما أن رسالتي بطرس ورسائل يوحنا الثلاثة والرؤيا ورسالة يهوذا لم يذكروا اسم بولس نهائياً .. وهذا يطرح إحتمالان  :-

الأول :- التلاميذ لا تؤمن ولا تعترف بكرازته وتعتبره نبي كاذب كما ذكر بطرس ويوحنا ويسوع .

الثاني :- ما كان هناك شخص اسمه بولس والدليل على ذلك أن لوقا ومرقس لم يذكراه في كتاباتهم الخاصة – أما القول بأن لوقا هو كاتب سفر أعمال الرسل فهذه أكذوبة ليس لها دليل مادي وهي مجرد ظنون وإفتراضات والسِفر لم يذكر اسمه البتة .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: