الإصحاح 21 الفقرة 20-30

{أع21(20-30)}

فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب. وقالوا له: أنت ترى أيها الأخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا، وهم جميعا غيورون للناموس  21 وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى، قائلا: أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد  22 فإذا ماذا يكون؟ لا بد على كل حال أن يجتمع الجمهور، لأنهم سيسمعون أنك قد جئت  23 فافعل هذا الذي نقول لك: عندنا أربعة رجال عليهم نذر  24 خذ هؤلاء وتطهر معهم وأنفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم، فيعلم الجميع أن ليس شيء مما أخبروا عنك، بل تسلك أنت أيضا حافظا للناموس  25 وأما من جهة الذين آمنوا من الأمم، فأرسلنا نحن إليهم وحكمنا أن لا يحفظوا شيئا مثل ذلك، سوى أن يحافظوا على أنفسهم مما ذبح للأصنام، ومن الدم، والمخنوق، والزنا  26 حينئذ أخذ بولس الرجال في الغد، وتطهر معهم ودخل الهيكل، مخبرا بكمال أيام التطهير، إلى أن يقرب عن كل واحد منهم القربان  27 ولما قاربت الأيام السبعة أن تتم، رآه اليهود الذين من أسيا في الهيكل، فأهاجوا كل الجمع وألقوا عليه الأيادي  28 صارخين: يا أيها الرجال الإسرائيليون، أعينوا هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع، حتى أدخل يونانيين أيضا إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس  29 لأنهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الأفسسي، فكانوا يظنون أن بولس أدخله إلى الهيكل  30 فهاجت المدينة كلها ، وتراكض الشعب وأمسكوا بولس وجروه خارج الهيكل. وللوقت أغلقت الأبواب

حين دخل بولس على الرسل والأخوة والشيوخ بالأموال التي سلبها من الكنائس الأخرى فرحوا بها فعماهم الله عن الحق الذي بمقتضاه طرد بولس نهائياً لأنه كان يُعلم الامم الإرتداد عن موسى الذي هو أحد أنبياء الله وكل ما جاء به من تعاليم وناموس كانت من عند الله ويسوع حين جاء مجد موسى وتمسك بالناموس وهو وامه أول من طبقا الانموس على أنفسهم ويسوع اكد بأنه ما جاء لينقض الناموس ولكنه جاء ليُكمله أي يزيد عليه وليس لينقص منه إلا أن بولس قلب كل الموازين رأساً على عقب ورفض الانموس شكلا وموضوعا(متى5:17) … إذن ما جاء موسى بناموس من بيت الشيطان بل سلمه الرب هذا الناموس .. فهل جهل الرب بأنه سينزل ليحرر الناس من الناموس ؟ فلماذا إذن أرسل ناموس ؟

لذلك حل بولس هذه المشكلة باعتبار أن الرب جاهل ولكن جهالته مازلنا لم نصل إليها ولن بولس هو الوحيد الذي علم بأن الرب جاهل ، وإلى أن نصل لما وصل له بولس نحتاج للروح القدس المسيحية لتكشف لنا جهالة الرب (1كور1:25)… فالمسيحي هو الوحيد الذي يعرف بأن الرب جاهل لأن الروح القدس حل عليه في المعمودية .. مبروك .

ولا حول ولا قوة إلا بالله .

حين اكتشف الشيوخ مكانة بولس التي من خلالها سيحصدون الأموال سلبا من الكنائس من خلاله وجدوا له خطة  دنيئة غير شريفة يمكن أن تُزيل الإختلاف بينه وبين اليهود المسيحيين المتمسكين بالناموس ويضحكوا عليهم بالكذب … وأكد على ذلك القص أنطونيوس فكري فقال :- هي خطة غير مقنعة لكنها ناشئة عن خوف، وهي محاولة لاسترضاء المتهودين. وبولس أراد أن يكسب على كل حال قومًا.. انتهى

نفاق نفاق نفاق ، بولس والشيوخ يتفقوا على خدعة كاذبة وتمثيلية هزلية يضحكون بها على المتهودين ليعلمون المسيحيين الكذب تحت مقولة [“صرت للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، مع إني تحت ناموس المسيح، لأربح الذين هم بلا ناموس” (1 كو 9: 21).].. فصرت للشواذ شاذ ،وصرت للزواني زاني ، وصرت للسارقين سارق ، وصرت للقوادين قواد ،وصرت للكاذين كاذب ، وصرت للمخادعين مخادع .

لاحظ معي الإتفاق بيني وبين مُفسري الكتاب المقدس بأن الخطة التي سيقوم بها بولس ما هي إلا خدعة ليوهموا هؤلاء المتهودين بان بولس لا يُعلم التحرر من الختان ولكنه يتمسك بالختان والعادات اليهودية (كذبا) .. يا للهول

ملاحظ عجيبة اكتشفتها وهي أن المشايخ يدعون كذبا بأن المتهودين قلقين فقط بسبب أن بولس يُعلم المتهودين أن الناموس بحرفيته عاجز عن التبرير وأن الخلاص لا يقوم على الممارسة الحرفية للطقوس اليهودية بل على الإيمان بالمسيح وأنه لا حاجة للختان ولا للعادات اليهودية ، علماً بأن المتهودين ايضا ثاروا ضد بولس لأنه أدخل اليونانيين الهيكل وبذلك دنس هذا المكان المقدس لذلك قالوا :-

{صارخين: يا أيها الرجال الإسرائيليون، أعينوا هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع، حتى أدخل يونانيين أيضا إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس  – لأنهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الأفسسي، فكانوا يظنون أن بولس أدخله إلى الهيكل (28-29)}.

وقد ادعى مُفسري الكتاب المقدس بأن بولس أدخل اليونانين إلى الكهيل ولكن في الرواق الخارجي .. ولا أعرف من أين آتوا بالرواق الخارجي هذا ..ولكن المُفسرين جهلوا ما جاء بقاموس الكتاب المقدس حول (الرواق) بأنه جزء لا يتجزء من الهيكل فقال :- الرواق كان أول جزء في مقدمة الهيكل بعد المذبح مباشرة ، فالرواق هو مقدم البيت.. وواضح من المواضع التي جاء فيها ذكر “الرواق” في الهيكل, أنه كان ردهة رحبة في مدخل الهيكل تفتح عليها حجراته وطرقاته. (انتهى) ، لذلك قال الكاتب {امسكوا بولس وجروه خارج الهيكل (أع21:30)}،إذن الرواق جزء اساسي من الهيكل …   ألم يعلموا بأنه يقتل كل من نظر للتابوت فقط ، فما بالك من النظر للهيكل {1 صموئيل (6:19)}؟

أرى بأن مُفسري الكتاب المقدس يجهلون الكثير في عقيدتهم ويحتاجون لمساعدة المسلمين الذين يعرفوا علم الكهنوت اكثر منهم .

وهل نجحت الخطة الشيطانية التي خططها الشيوخ لبولس ؟ بالطبع لا

 

الشيوخ وجهوا الامر لبولس بأن ياخذ أربعة رجال جاهزين لتمثيل مسلسل كاذب ليضحكوا به على المتهودين ليتظاهروا بأن بولس متمسك بالناموس وينفق عليهم من جيبه علماً بأن الأغنياء هم الذين ينفقون على من عليه نذر ، فهل بولس اصبح من الأغنياء بعد سلب اموال الكنائس(2كور8:11)  ، فسيتظاهرون هؤلاء الأربعة ومعهم بولس بأن عليهم نذر وسيُقيموا شريعة النذر وهي :- إن نذَرَ اليهودي نَذْرًا من أجل ضيقة يترك خصل شعره تطول لمدة 30 يومًا بحساب التلمود أو أي مدة يحددها. ولا يَذُقْ خمرًا ولا مسكرًا ففي هذه الأيام يحتسب أنه قدوس للرب. وعند انتهاء المدة يأتي بذبائح النذير وهي فوق طاقة أي إنسان عادي. لذلك فإنه يلجأ إلى أحد الأغنياء ليصرف عليه ليكمل نذره= تطهر معهم وإنفق عليهم= (آية 24) فكانوا يقدمون خروف ونعجة وكبش وسل فطير ورقائق فطير مع تقدمتها وسكائبها ويقدمها للكاهن ويعمل ذبيحة خطية وذبيحة محرقة ويحلق النذير لدى باب خيمة الاجتماع. ويأخذ شعر إنتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة .(بقلم القس أنطونيوس فكري).

 

ظن بولس والشيوخ أن هذا الفيلم الهندي سيخدع المتهودين ولكن بولس وقع في الفخ لأنه لم يحلق شعره وهي احد شروط شريعة النذر … فاكتشف المتهودون الخدعة فقبضوا على بولس ، ومن المؤكد بأن بولس والشيوخ لم يفطنوا بأن واحد من بين الأربعة الذين كانوا معه في الهيكل يوناني لذلك قال اليهود :- {ادخل يونانيين أيضًا إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس(29)} ، لذلك يقول القس أنطونيوس فكري :- بعد القبض على بولس أغلقت أبواب الهيكل لمنع دخول أي أممي كان مرافقًا لبولس.. انتهى

القس أنطونيوس فكري يتظاهر بأن العناية الإلهية تحفظ بولس ولكنه بطريقة غير مباشرة فضح بولس لأنه قال :- [هنا نرى عمل عجيب لله، فكيف لم يَمُت بولس الضعيف المريض وقد التف عليه ألوف يضربونه بوحشية؟! حماية إلهية عجيبة… انتهى].

بولس الذي يشفى المرضى ويُحيي الموتى فاشل وعاجز في علاج نفسه ، يا للهول .. هذا أولاً

ثانياً :- عدم موت بولس من الضرب لا يعني أن هناك عناية إلهية تحميه لأن من السهل جدا ضرب أي شخص ولا نُحدث عليه علامات للضرب .. ففن الضرب له أصول .

ثالثاً :- الرب تعهد لبولس بأن لن يتعرض له أحد بالأذى {أع18(9-10)}.. ولكن بولس نال من الأذى ما لم يناله حمار في مطلع .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: