الإصحاح 21 الفقرة 14-20

{أع21(14-20)}

ولما لم يقنع سكتنا قائلين: لتكن مشيئة الرب  15 وبعد تلك الأيام تأهبنا وصعدنا إلى أورشليم  16 وجاء أيضا معنا من قيصرية أناس من التلاميذ ذاهبين بنا إلى مناسون، وهو رجل قبرسي، تلميذ قديم، لننزل عنده  17 ولما وصلنا إلى أورشليم قبلنا الإخوة بفرح  18 وفي الغد دخل بولس معنا إلى يعقوب، وحضر جميع المشايخ  19 فبعد ما سلم عليهم طفق يحدثهم شيئا فشيئا بكل ما فعله الله بين الأمم بواسطة خدمته

لاحظ أن الأخوة والرسل والشيوخ ليس لديهم نبوءات أو رسائل من الروح القدس بما سيحدث لبولس فور وصوله لأورشليم وكأننا نتحدث عن أفراد غير مؤمنين ، إلا أن هؤلاء الشيوخ كانت تعلم أن بولس كان يعلم الأمم بتعاليم خاطئه تحث على التحرر من الناموس والإرتداد عن موسى لذلك لزم على بولس الطاعة والخضوع لآوامرهم وإلا سيتركونه فريسة لليهود … كان من الأفضل طرد بولس من رعاية كنيسة أورشليم ولكن الأموال التي سلبها بولس من الكنائس أصبات الشيوخ بالعمى الروحي فاصبح لا هم لهم إلا حصر القيمة الإجمالية للنقود(1كور11:8) والعمل للمستقبل المادي  .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: