الإصحاح 21 الفقرة 01-02

الإصحاح 21

ولما انفصلنا عنهم أقلعنا وجئنا متوجهين بالاستقامة إلى كوس، وفي اليوم التالي إلى رودس، ومن هناك إلى باترا  2 فإذ وجدنا سفينة عابرة إلى فينيقية صعدنا إليها وأقلعنا

يقول القس تادرس ملطي :- أينما وًجد كان كثير من اليهود يخططون بمكائد لقتله بوسيلة أو أخرى. وقد جاء سفر الأعمال يقدم أمثلة لمقاومة اليهود له، ومحاولة قتله مرات ومرات.. انتهى

ويقول القس أنطونيوس فكري :- دبر اليهود مؤامرات لقتل بولس وإلقائه في البحر أثناء سير السفينة .. انتهى

حين ترى الكنيسة شن حرب على اليهود تجدها تختلق مؤامرات لليهود لقتل بولس على السفينة وأن يهود تتربص له في كل مكان وزمان .. ولكن حين تريد أن تتظاهر بنشر الكرازة حول العالم نجد بولس يصول ويجول ويتنزه بالسفن مع اصدقائه دون أي مؤامرات من اليهود وكأن اليهود المتربصين ببولس سهو عنه أو غفلوا عنه .

هذا الكلام لا يعني التحيز تجاه اليهود ولكن الغرض منه كشف الأساليب الملتوية في التفسيرات وأن سفر اعمال الرسل تم كتابته لتلميع بولس واستعطاف القارئ تجاهه.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: