الإصحاح 20 الفقرة 01-02

{أع20(1-2)}

وبعدما انتهى الشغب ، دعا بولس التلاميذ وودعهم، وخرج ليذهب إلى مكدونية  2 ولما كان قد اجتاز في تلك النواحي ووعظهم بكلام كثير، جاء إلى هلاس

هرب بولس لمكدونية  خوفا من بطش اهل افسس

يقول القس تادرس ملطي :- إذ رأى الرسول بولس هذه الصخب الشعبي هرب .. انتهى

عند أول امتحان لبولس هرب ولم يؤمن بأن الرب سيحميه من الأذي رغم أن الرب أكد له بأنه سيكون معه ولن يؤذيه أحد فقال :- {أع18(9-10)} فقال الرب لبولس برؤيا في الليل: لا تخف، بل تكلم ولا تسكت  10 لأني أنا معك، ولا يقع بك أحد ليؤذيك،… ، .. انتهى

والحقيقة هي أن الرب غدر ببولس في كل مدينة يدخلها وكل الشعوب اعتدت عليه بكل الألوان لأن الكل كان يعلم بانه كاذب .

يقول القس تادرس ملطي :- لوقا كان غائبًا لمدة ثلاث سنوات أثناء وجود بولس في أفسس .. انتهى

سؤالي:- كيف نقل لوقا بسفر أعمال الرسل اخبار بولس في أفسس طالما أنه كان غائباً ؟ فمن المؤكد بأن اخبار بولس في أفسس كانت فاضحة ومخزية لذلك رفض لوقا أن يتطرق في الحديث عنها بطريقة مُفصلة .

ويقول القس تادرس :- كتب لكورنثوس لثالث مرة، ولم تسجل الرسالة السابقة للرسالة الأولى (1 كو 5: 9، 11) لأنها كانت قصيرة للغاية، ….. ما ورد في الرسالة الأولى بين أيدينا هو توضيح ما ورد في الرسالة السابقة لها المفقودة.. انتهى

سؤالي :- أين هذه الرسالة الثالثة ؟ وهل ستعترف بها الكنيسة لو ظهرت لها مخطوطات ووُجد فيها ما يُدين بولس ؟

يقول القس تادرس ملطي :- سجل لنا الرسول بولس تركه أفسس في رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس. عندما وصل إلى ترواس وجد فرصة عظيمة للكرازة بالإنجيل، لكنه كان مغتمًا بالاضطرابات والانشقاقات التي كانت في كورنثوس،… انتهى

المصيبة التي فجرها بولس في كورنثوس وخاف أن يذهب بنفسه لحلها فثبت لنا ان بولس هو شخص كاذب ومضلل لأن شعب كورنثوس شككوا في رسوليته  لأنه ليس من الإثنى عشر فكانوا أنصح منه فطلبوا منه أن يأتى  برسائل توصية من أورشليم تثبت صدق رسوليته ولكنه فشل وأخذ يلعب بالألفاظ ويتلوى كالحية (2كور3)، وإتهمه البعض بالإبتزاز وسرقة أموال الكنائس بأسم الصدقات {1كور16(1-3)}{2كور9(1-6)}… وحين فشل وعجز بولس في الحصول على رسالة توصية من أورشليم كإثبات لصدق رسوليته لشعب كورنثوس كتب لهم الرسالة الثانية  تتضمن سيرته الذاتية كبديل لرسالة التوصية من أورشليم التي فشل في الحصول عليها لأنه حقا ليس برسول وما هو إلا أحد الأنبياء الكذبةالكذبة.

إن رسالتي كورنثوس تؤكدان بأن بولس ليس برسول ولا يُعقل بأن هناك روح قدس أو وحي يلهمه بكتابة رسائل هو وكل كتبة الأناجيل الأربعة والعهد الجديد بما فيهم تلاميذ يسوع أجمع لأن الكل كان على يقين بأن المجيء الثاني ليسوع سيأتي في حياتهم وقد دُون هذا الخبر داخل الرسائل المنسوبة لبولس وايضا دون التلاميذ الخبر في أناجيلهم ولو هناك وحي أو روح قدس لصحح لهم هذه المعلومة الضالة .. وبذلك كشف  الله لنا عالم الضلال الذي تعيشه الكنيسة

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: