الإصحاح 18 الفقرة 17

..

(أع18:17)

فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام الكرسي ولم يهم غاليون شيء من ذلك.

يقول القس أنطونيوس فكري :-  أخذ اليونانيون (ربما الوثنيون أو الذين آمنوا) وهؤلاء كانوا متضايقين من مؤامرات اليهود وإثارتهم الشغب في المدينة بسبب أمورهم الدينية. هؤلاء اليونانيون أخذوا رئيس مجمع اليهود الذي أقام القضية ضد بولس وضربوه. ولكن هذه العلقة كانت بركة لسوستانيس هذا إذ أنه آمن بعد ذلك بالمسيح 1كو 1:1…… انتهى

هذه اسمها بلطجة مسيحية .. إن اسلوب الضرب لمنع استخدام رئيس المجمع حقه في النقض أو الإعتراض هو نوع من أنواع البلطجة .. ثم أُجبر على اعتناق المسيحية خوفا من أن يتلقى ضرب مرة اخرى من الذين آمنوا .

ثم يقولون المسيحية محبة .. هه

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: