الإصحاح 17 الفقرة 19-31

{أع17(19-31)}

 فأخذوه وذهبوا به إلى أريوس باغوس، قائلين: هل يمكننا أن نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به  20 لأنك تأتي إلى مسامعنا بأمور غريبة، فنريد أن نعلم ما عسى أن تكون هذه  21 أما الأثينويون أجمعون والغرباء المستوطنون، فلا يتفرغون لشيء آخر، إلا لأن يتكلموا أو يسمعوا شيئا حديثا  22 فوقف بولس في وسط أريوس باغوس وقال: أيها الرجال الأثينويون أراكم من كل وجه كأنكم متدينون كثيرا  23 لأنني بينما كنت أجتاز وأنظر إلى معبوداتكم، وجدت أيضا مذبحا مكتوبا عليه: لإله مجهول. فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه، هذا أنا أنادي لكم به  24 الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه، هذا، إذ هو رب السماء والأرض، لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي  25 ولا يخدم بأيادي الناس كأنه محتاج إلى شيء، إذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء  26 وصنع من دم واحد كل أمة من الناس يسكنون على كل وجه الأرض، وحتم بالأوقات المعينة وبحدود مسكنهم  27 لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه، مع أنه عن كل واحد منا ليس بعيدا  28 لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد، كما قال بعض شعرائكم أيضا: لأننا أيضا ذريته  29 فإذ نحن ذرية الله، لا ينبغي أن نظن أن اللاهوت شبيه بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان  30 فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا، متغاضيا عن أزمنة الجهل  31 لأنه أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل، برجل قد عينه، مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من الأموات

 

إقرأ معي هذه الفضيحة التي يُعلنها لنا العلامة أوريجينوس حيث أنه يُعلن على الملأ بأن بولس اقتبس عبارات من الكتب الوثنية ليقدسها فيقول تادرس ملطي  :- في نقد العلامة أوريجينوس لمرقيون قال بأن مرقيون اقتبس عبارات من الكتاب المقدّس وأساءوا استخدامها، كما فعل الشيطان نفسه. بينما القدّيس بولس اقتبس عبارات من كتب عالميّة secular  ومن الأدب الخاص بالأمم وهي غريبة عنّا ليقدّسها…. انتهى >>>>> اضغط هنا .

 

أما بخصوص العقيدة فهنا نجد بولس يُنادي بالإله الثاني الذي يعبده  من ثلاثة آلهة تؤمن بهم المسيحية والكنيسة …فالكنيسة داما تتحدث وتؤمن بالإله الثاني (الابن) على أنه المعبود الوحيد وتدعي بأنها تعبد إله واحد علماً بأن الكنيسة وبولس يؤمنوا بأنه للمسيحية ثلاثة آلهة منفصلين في الصفات ومتحدين في اللاهوت أي كل واحد منهم يطلق عليه إله (يهوه) ،

 

فالابن = إله

والآب = إله

والروح القدس = إله

 

والثلاثة إله

 

ولكن لا الابن هو الآب ولا الآب هو الروح ولا العكس ايضا .

 

فقال بولس في رسالة أهل كورنثوس الأولى 6: 14

وَاللهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ

وقال تلاميذ يسوع في أعمال (2:32)

فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ

 

إذن هم يتحدوا عن إثنان ، الإله الثاني مات والإله الأول أقامه من الموت لأن الإله الثاني لا يملك القدرة على إقامة نفسه بنفسه بل يحتاج لقوة الإله الأول .. إذن نحن بصدد تعدد الآلهة .

 

فحين يدعي المسيحي بأنه يعبد إله واحد فهو إذن يتحدث على أنه يعبد الابن الذي مات فقط لأن لا حديث في المسيحية إلا عن الابن فقط وتناسوا الروح القدس والآب والذي بدونه ما عرف الإله الثاني (الابن) أن يقوم من الموت .

 

هذا هو المثلث الإلهي الذي تؤمن به الكنيسة وهي عقيدة لا تختلف عن الديانات الوثنية الرومانية أو الفرعونية لأنها مأخوذة منهم .

 

دائما نجد أن الله عز وجل يُكرم الإنسان عن باقي المخلوقات (الإسراء 70)، وتارة اخرى يشبه الإنسان بالحيوانات (الأعراف176)(الجمعة 5)، وتارة ثالثة يُكرم الحيوان على الإنسان(النور41) لأن في هذه الحالة يؤكد الله عز وجل بأن الحيوانات تعرف خالقها وخالق الكون ولكن هناك ُإناس لا تعرفه حق المعرفة فكفروا به(المائدة17) .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: