الإصحاح 16 الفقرة 27-29

{أع16(27-29)}

ولما استيقظ حافظ السجن، ورأى أبواب السجن مفتوحة، استل سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه، ظانا أن المسجونين قد هربوا  28 فنادى بولس بصوت عظيم قائلا: لا تفعل بنفسك شيئا رديا لأن جميعنا ههنا  29 فطلب ضوءا واندفع إلى داخل، وخر لبولس وسيلا وهو مرتعد

 

يقول القس أنطويوس فكري :- بولس وسيلا في نظره لم يعودا مساجين، بل لقد ارتفعا لدرجة السادة. وربما سمع هذا السجان عن الدين الجديد والخلاص الذي يبشر به بولس الرسول ولكنه لم يصدق ولم يؤمن. ولكن بعد الزلزلة وما حدث طلب خلاصه الشخصي… انتهى

 

هذا الكلام يدل على أن هذه المنطقة لم تشهد زلازل قط مُعتبراً أن الزلزال كان حدث غريب على حارس السجن وبذلك حدث غريب على الحكم الروماني ، لذلك هل دون المؤرخون هذا الزلزال أو الزلزال الذي حدث يوم موت يسوع على الصليب ؟ بالطبع لا

 

الحقيقة هي أن كتبة الكتاب المقدس تأثروا بقصص وخرافات والحضارات الوثنية  في تلك الأزمنة .

راجع ..  الأنبا موسى وتأثر كتبة الكتاب المقدس بالحضارات الوثنية.. اضغط هنا

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: