الإصحاح 16 الفقرة 16-18

{أع16(16-18)}

            وحدث بينما كنا ذاهبين إلى الصلاة، أن جارية بها روح عرافة استقبلتنا. وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها  17 هذه اتبعت بولس وإيانا وصرخت قائلة: هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي، الذين ينادون لكم بطريق الخلاص  18 وكانت تفعل هذا أياما كثيرة. فضجر بولس والتفت إلى الروح وقال: أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

 

بكتاب تفسير القس تادرس ملطي يقول :- في تعليق القديس كيرلس الكبير على قول السيّد المسيح: “فإن كنت أنا ببعلزبول أخرج الشياطين، فأبناؤكم بمن يُخرجون؟” (لو 11: 19) يقول: [كان التلاميذ الطوباويّون يهودًا، وأبناء اليهود حسب الجسد، لكنّهم نالوا سلطانًا من المسيح على الأرواح الشرّيرة ويحرّرون من تملّكوا عليهم باستدعاء الكلمات: “باسم يسوع المسيح”. فإن بولس نفسه أيضًا مرّة أمر الروح الشرّير بسلطان رسولي”: أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها” [18]… انتهى

 

يقول القديس مقاريوس الكبير:- كما أرسل يسوع المسيح بولس رسولاً للحق هكذا أرسل الشيطان رسولًا مقاومًا للحق، يبث روح الكذب ويحول كنيسة المسيح إلى مجمع للشيطان.. انتهى

 

2 تسالونيكى2 11

ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال ، حتى يصدقوا الكذب

 

فهل نجحت الشياطين التي أرسلها يسوع لبولس ؟ نعم ، لقد تضرع بولس للرب حتى يُزيل عنه عمل الشيطان إلا أنه فشل وتحكم الشيطان فيه ويؤكد ذلك قول القس تادرس ملطي :- يقول البعض أنه يعني نوعًا من الألم في الرأس أصابه الشيطان .. (انتهى)

 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 7     

وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ، مَلاَكَ الشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلاَّ أَرْتَفِعَ… 8 من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني 9 فقال لي:  تكفيك نعمتي،  لأن قوتي في الضعف تكمل

 

 رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 18   

لِذلِكَ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ إِلَيْكُمْ ­ أَنَا بُولُسَ ­ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ. وَإِنَّمَا عَاقَنَا الشَّيْطَانُ.

 

يقول الأب لكتانتيوس :- حقا إن الشياطين تؤذي الذين يخافون منها .. انتهى

 

يقول القس تادرس ملطي :- بذل الرسول كل الجهد للذهاب إليهم وسط محنتهم، لكن الشيطان عاقه. لقد حاول أكثر من مرة لكن الحرب الشيطانية كانت قاسية، حرمته من التمتع بمساندة أولاده وسط ضيقتهم بالذهاب إليهم، فأرسل إليهم تلميذه تيموثاوس….  أخيرًا يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [ماذا نقول؟ هل للشيطان أن يعيقه؟ نعم فإن الإعاقة لم تكن من قبل الله. في رسالته إلى أهل رومية يقول أن الله أعاقه (رو 15: 22)، وفي موضع آخر يقول لوقا أن الروح عاقهما عن الذهاب إلى آسيا (أع ١٦: ٧). وفي الرسالة إلى أهل كورنثوس يقول أن الإعاقة إنما هي من عمل الروح، أما هنا فقط فيقول أنها من عمل الشيطان.. انتهى

 

السؤال النهائي :- هل للشيطان سلطان على بولس الرسول ؟ نعم وبإعتراف رجال الكهنوت بإعتراف القس تادرس ملطي و القديس يوحنا الذهبي الفم.

 

تعالوا نرى كيف فشل التلاميذ في عهد يسوع في علاج المرضى وإخراج الشياطين بعد أن نالوا سلطانا على الأرواح الشريرة .

 

إنجيل متى 10: 1  

ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ.

 

يسوع يُبخ تلاميذه لفشلهم ولكني أرى من خلال النصوص أن العيب والخطأ من يسوع نفسه لأنه ليس من المعقول أن اثنى عشر شخص يخطئون في آن واحد ، أكيد السبب من مُعلمهم .

 

{لوقا9(39-41)}

وَهَا رُوحٌ يَأْخُذُهُ فَيَصْرُخُ بَغْتَةً، فَيَصْرَعُهُ مُزْبِدًا، وَبِالْجَهْدِ يُفَارِقُهُ مُرَضِّضًا إِيَّاهُ. 40 وَطَلَبْتُ مِنْ تَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا». 41 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُلْتَوِي إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ وَأَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمِ ابْنَكَ إِلَى هُنَا!».

 

تقول النصوص ايضا :- { فضجر بولس والتفت إلى الروح وقال: أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها. فخرج في تلك الساعة }

 

يقول القس تادرس ملطي :- ضجر منها الرسول بولس إذ خشي أن يظن السامعون أنه موافق على شهادتها لهم، كما حزن من أجل العرافة نفسها أنها مُستعبده لروحٍ شريرٍ يحركها كما يشاء، ويضلل من يستمع إليها- في أيام الإمبراطورية الرومانية كان كثيرون يعتقدون في الوحي الذي يحل على كاهنات أبوللو. وكانت الهياكل في كل موضع تزدحم بالقادمين الذين يسيرون وراء هذا الضلال. فكان لابد للمسيحية أن تكشف هذا الضلال، حتى وإن بدا البعض أنهم يتنبأون أو يشهدون للحق إلى حين… انتهى

 

السؤال :- هل خروج الشيطان من المرأة حقق نجاح لبوس ؟ أبداً ، البتة – بل تم القبض عليه وإداعه في السجن مثل اللصوص والأفاقين

 

كيف يملك بولس القدرة على إخراج الشياطين من العرافة وهو مريض بالقرحة وضعف النظر وفشل في علاج نفسه ويسوع فشل في علاجه ، فيقول القس أنطونيوس فكري :- كان المرض الذي يعانى منه بولس غالبًا هو قرحة تحتاج إلى عصائب دائمة (غل 14:4)، (هذا بالإضافة لضعف النظر غل 11:6). وإذا كانت العصائب التي توضع على جسد بولس لها مفعول الشفاء هذا…… انتهى

 

لا عزاء للعقلاء

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: