الإصحاح 16 الفقرة 01-03

{أع16(1-3)}

ثم وصل إلى دربة ولسترة، وإذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس، ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني  2 وكان مشهودا له من الإخوة الذين في لسترة وإيقونية  3 فأراد بولس أن يخرج هذا معه، فأخذه وختنه من أجل اليهود الذين في تلك الأماكن، لأن الجميع كانوا يعرفون أباه أنه يوناني

 

بولس ليس رسول لليهود بل هو رسول للأممين .. وختان تيموثاوس يكشف عن خدعة يقوم بها بولس لليسطرة على مفاصل الكيان اليهودي والمسيحي  حيث يتظاهر امام الناس بأنه رسول للأممين ويتحكم في اليهود متخفياً وراء شخص تيموثاوس .

 

ولكن لاحظ معي أن بولس رفض ختان تيطس (غل 2:3) بحجة أن والديه أمميان، ولا ضرورة لختانه.. وهذا كلام إستخفاف بالعقول لأن الواضح هو أن بولس هوى تيموثاوس لهدفين أولهما هو العشق حيث أن الشذوذ كان منتشراً ومُباح في تلك الزمان  والثاني هو السيطرة على الفكر اليهودي .

 

راجع :- بولس شاذ جنسياً.. اضغط هنا

 

الغريب والعجيب والفاضح هو أن المشكلة التي اثارها بولس حول التحرر من الختان وعدم الإلتزام بالناموس نجد بولس في الإصحاح (16) يختتن شاب اسمه (تيموثاوس) وهو ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني وأُعجب به بولس وأرد أن يصطحبه ، خمسة عشر إصحاحاً مضوا إلى الآن وبولس يُشعل النار ويخلق مشكلة الختان ثم في الإصحاح (16) يختتن شاب !!!!  … هذا يدل على أن بولس كان رجل شاذ جنسياً لأنه ما الفائدة التي ستعود على بولس أو على  (تيموثاوس) ؟ هل سيسأل اليهود عن ختان (تيموثاوس أو غيره) والتأكد من ذلك ؟ هل كلما دخل بولس مدينة أو قرية سيكشف عورة (تيموثاوس) لليهود ليبرهن لهم أن (تيموثاوس) أختتن ؟ وكيف يسمح بولس لنفسه أو يُمسك قضيب (تيموثاوس)  ويتأمل فيه ليبتر الغرلة ؟ أليس من الطبيعي والتلقائي أن ينتصب قضيب (تيموثاوس) بلا إرادية ؟ عجبي

 

 

أنا لا أُفبرك مواضيع أو أتهم أحد زوراً .. أنا أحلل بالواقعية وليس بالخيال ، فهذه هي الطريقة الوحيد للختان عند اليهود .. فليقل لنا المسيحي أو رجل الكهنوت كيف كان يختتن اليهود أطفالهم وكيف إختتن بولس تيموثاوس وشفط من قضيبه الدم الفاسد ، وعليه أن يقدم لنا الدليل على أقواله طبقاً لتلك الأزمنة .

 

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم :- لم يكن سهلًا لدى اليهود أن يجدوا من كان نصف يهودي أن يكرز بالكلمة … ويقول ايضا :- اليهود لم يكونوا قادرين أن يسمعوا الكلمة من شخص أغرل .. (انتهى)

 

سؤالي للقارئ وليوحنا الفم :- هل الذي يُكرز بالكلمة لليهود يُشترط عليه أولاً أن يستخرج عضوه الذكري ليكشف لهم إن كان أُختتن أم لا ؟ (ابتسامة مُضحكة ساخرة جدا).

 

يقول القس انطونيوس فكري :- الرسول بولس يتصرف بحكمة من أجل اليهود، فتيموثاوس سيخدم وسطهم .. انتهى

 

حقيقةِ ، أنا لم أقرأ في الإصحاح 16 أي جملة تكشف أن تيموثاوس رافق بولس ألبتة وخدم معه بعد الختان وإلا لتم القبض عليه مع بولس وسيلا كما جاء في الفقرة (19) … وقد ذُكر تيموثاوس ستة مرات في سفر أعمال الرسل  (16+17+18+19+20) دون أن ينطق بحرف لمجرد إثبات حالة فقط ، فأين هي الخدمة التي خدمها تيموثاوس لليهود وبسببها ختنه بولس؟ – ابتسامة ساخرة-

 

يا سادة قصة الختان ما كان الغرض منها إلا إنحراف جنسي شاذ فقط .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: