الإصحاح 15 الفقرة 06-07

{أع15(6-7)}

فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الأمر  7 فبعد ما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم: أيها الرجال الإخوة، أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة اختار الله بيننا أنه بفمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون

 

جاء في كتاب “المدخل إلى علم النقد النصي للعهد الجديد لفادي إليكساندر” أن الإصحاح الخامس عشر يكشف لنا أول مجمع نراه في الكتاب المقدس (أع15) منعقدا في كنيسة أورشليم وقد انعقد هذا المجمع لإتخاذ قرار حول موضوع إمكانية دخول الأمم إلى الإيمان المسيحي وإن كان عليهم الخضوع للناموس اليهودي ، لم يعد الرب يسوع رسله للتصدي لهذه المشكلة بالتحديد ولكنه أعطاهم السلطان في الكنيسة حتى يستطيعوا أن يميزوا الأمور الصحيحة من الخاطئة ، لذلك ألتقى الرسل ليقرروا ماذا يفعل الأمم الذين يريدون الإنضمام إلى الكنيسة .. نتيجة هذا المجمع كان نوع من الحل الوسط وهو إلتزام الأمم ببعض المبادئ الأساسية التي في الناموس اليهودي ولكنهم لم يكونوا مقيدين ببقية الناموس.. انتهى

 

هذا الكلام يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن يسوع حين أشار لتلاميذ قوله :- {فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ} فكان يقصد الأثنا عشر سبط يهودي وإلا ما اجتمع الرسل لإقرار الكرازة للأمم الوثنية .

 

 

ولكن عندما كرزوا للأمم قتلوا وصلبوا وانتشرت البدع واختلطت الكرازة بالوثنية فأصبحت باسم مسيحية ، فعرفت المسيحية بأنها لفظ سباب وليس تشريف بديانة لها احترامها … انظر قاموس الكتاب المقدس لسفر أعمال 11:26  لذلك وجدنا المسيحية اختلطت بالوثنية وأن طقوس الكنيسة أصبحت نسخة من طقوس الهندوس والبوذية ، ولا شك أن تعاليم الغنوسيين Gnosticism توغلت في العقيدة المسيحية حيث أن موت العذراء وكذا اللوغوس مأخوذان من كتب الغنوسيين ، علماً بأن أهم طقوس الكنيسة هو طقس الخامس عشر من آب في كل عام هو أهم أعياد الكنيسة لإحياء ذكرى موت وانتقال العذراء بالنفس والجسد الى السماء … علماً بأن تاريخ التقليد المسيحي مدة القرون الخمسة الأولى ، شحيح بالمعلومات والمعطيات فلا يوجد أيّة شهادة تاريخية مقبولة علميا ولكنها هذا الطقس مأخوذ من الكتب الأبوفريكة الغير قانونية والمزورة !!!! يا للعجب .

 

يقول القس تادرس ملطي :- الكنيسة في كورنثوس كانت منقسمة إلى فريقين، فريق هو جماعة المؤمنين الذين من أصل أممي، والآخر من أصل يهودي (أع 18)، كل فريق حمل في داخله انقسامًا. الفريق الأول ينسب نفسه لبولس الذي أسس الكنيسة هناك وأبلوس لأنهم آمنوا على يديه إذ جاء بعد بولس (أع24:18)، واعجبوا ببلاغته.  أما الفريق الثاني فانقسم إلى فريق نسب نفسه إلى بطرس الرسول كرسول الختان (غلا7:2) أو لكبر سنه. ربما لم يروه حتى ذلك الحين لكنهم سمعوا عنه من تقارير وردت إليهم من اليهودية على خلاف بولس المُتّهم بتجاهله للناموس الموسوي. وفريق نسب نفسه للسيد المسيح، إما لأنهم أرادوا أن يعيشوا بلا نظام وتدبير فلا يريدون قيادة رسولية، وفي تشامخ ينسبون أنفسهم للسيد المسيح، محتقرين كل قيادة، أو لأنهم رأوا الرب في اليهودية فحسبوا أنفسهم مُميزين عن بقية المؤمنين .. انتهى .

 

يقول القس تادرس ملطي :- وقف القديس بطرس الذي من جانبٍ يمثل كنيسة الختان، وقد عرف بحفظه للناموس حتى حسبه البعض كمن يقف في مقابل القديس بولس رسول الأمم… انتهى

 

 

ويقول القس تادرس ملطي :- “منذ أيامٍ قديمة”. هذه هي آخر إشارة إلى القديس بطرس في سفر الأعمال.. انتهى

 

هل يُعقل أن دور بطرس انتهى عند هذا الحد في الكرازة .. إن توقف الحديث عن بطرس وكرازته يؤكد بان هناك خلاف كبير وقع بين بطرس وبولس أدي إلى طرد بطرس لأن كرازته بالختان وهذا يخالف كرازة بولس وأن سفر أعمال الرسل جاء لتميع بولس ولخدمته من اجل بث التخريب والضلال في العالم المسيحي الذي ضل طريقه وأصبح يعيش من اجل محبة الشيطان .

 

القس تادرس ملطي يقول :- لقد تحققوا من أن الله ائتمن بطرس على إنجيل الختان وائتمن بولس على إنجيل الأمم.. انتهى

 

ويقول ايضا :- يرى كثير من الدارسين أن القديس بطرس اتسم بالغيرة المتقدة نحو الخدمة وخلاص.

 

وقيل ايضاً :- كان لزامًا أن يقوم بهذا الدفاع القديس بطرس رسول الختان، لأن المتعصبين ما كان يمكنهم قبول هذا الدفاع من القديس بولس أو القديس برنابا…. انتهى .. (أي نفاق)

 

من المؤكد بأن كاتب سفر أعمال الرسل أخفى ما دار في الحوار مع بطرس ، وهذا يؤكد لنا بأن الحوار كانت به مشادات بين بطرس وبولس والحاضرين انتهى بطرد بطرس … وإلا ، ماذا فهل بطرس في كرازته بعد ذلك طبقا لسير سفر أعمال الرسل ؟

 

يقول القس تادرس ملطي :- لا نعرف المدة التي قضاها الرسولان بولس وبرنابا في انطاكية. يرى البعض أنه في هذه الفترة حدث الخلاف بين القديسين بطرس وبولس الوارد في غل 2: 11-12…. انتهى

 

الغريب والعجيب والفاضح هو أن المشكلة التي اثارها بولس حول التحرر من الختان وعدم الإلتزام بالناموس نجد بولس في الإصحاح (16) يختتن شاب اسمه (تيموثاوس) وهو ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني وأُعجب به بولس وأرد أن يصطحبه ، خمسة عشر إصحاحاً مضوا إلى الآن وبولس يُشعل النار ويخلق مشكلة الختان ثم في الإصحاح (16) يختتن شاب !!!!  … هذا يدل على أن بولس كان رجل شاذ جنسياً لأنه ما الفائدة التي ستعود على بولس أو على  (تيموثاوس) ؟ هل كلما دخل بولس مدينة أو قرية سيكشف عورة (تيموثاوس) لليهود ليبرهن لهم أن (تيموثاوس) أختتن ؟ وكيف يسمح بولس لنفسه أو يُمسك قضيب (تيموثاوس)  ويتأمل فيه ليبتر الغلفة ؟ أليس من الطبيعي والتلقائي أن ينتصب قضيب (تيموثاوس) بلا إرادية ؟ عجبي

راجع :- الأنبياء الكذبة والمعلمين الكذبة والأخوة الكذبة.. اضغط هنا

راجع :- بطرس يشبه بولس وأتباعه بالكلاب والخنازير.. اضغط هنا

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: