الإصحاح 15 الفقرة 03-05

{أع15(3-5)}

فهؤلاء بعد ما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية والسامرة يخبرونهم برجوع الأمم ، وكانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الإخوة  4 ولما حضروا إلى أورشليم قبلتهم الكنيسة والرسل والمشايخ، فأخبروهم بكل ما صنع الله معهم  5 ولكن قام أناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين، وقالوا: إنه ينبغي أن يختنوا، ويوصوا بأن يحفظوا ناموس موسى

 

يقول القس تادرس ملطي :- كانت القيادات الكنسية بلا شك في حرجٍ شديدٍ بين سرورهم باتساع الخدمة في العالم وخشيتهم غضب المتعصبين من اليهود.. انتهى

 

ويقول ايضا :- كان الناموس مرًا، إذ كان يعاقب بالموت، وعن هذا شهد بولس: “من يخالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة” (عب10: 28). فهو إذن مرّ وغير محتمل للقدماء ، وغير مقبول.. انتهى

 

علماً بأن ناموس العهد الجديد حكم بالإعدام على حنانيا وسفيرة زوجته وحُكم على باريشوع بالعمى ليؤمن بيسوع ولم يؤمن .

 

يحاول رجال الكهنوت والكنيسة إيهام شعبها بأن نسف الناموس وإحتقاره وعدم العمل به ودوسه بالأحذية هو عمل إيماني جزء لا يتجزء من عقيدة الخلاص والفداء علماً بأن يسوع هو أول من طبق الناموس وعمل به وهو أول من اختتن وأمه طبقت الناموس حول التطهر من الحمل وايضا قال يسوع :- لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ….. ثم بعد ذلك يقولون بجهل أن الإيمان طهرهم دون ختان علماً بأن العلم الحديث أثبت بأن الختان ضروري للرجل حيث أن الختان يُجنب الرجل الإصابة ببعض الأمراض ولكن في المسيحية لا وجود للعلم ولنرجع لمذبحة الكنيسة الدموية للعلماء في العصور الوسطى .

 

العجيب أن القس تادرس ملطي يقول :- لقد تحققوا من أن الله ائتمن بطرس على إنجيل الختان وائتمن بولس على إنجيل الأمم.. انتهى

 

إذن قانون الختان مُلزم ولا خلاف عليه ولكن حالة الضلال التي تعيشه الكنيسة واضح وضوح الشمس لأن الكنيسة لا تريد أن تضع عراقيل لإعتناق عقيدتها لذلك تغاضت الكنيسة عن الناموس بحجة كذبة كبيرة محتواها أن يسوع حررهم من الناموس … فلو يسوع جاء ليحررهم من الناموس لقالها بلسانه لأنه ليس بأخرس ولا أطرش وما إحتاج لأحد أن يقولها نيابة عنه .

 

يقول القس تادرس ملطي :- لا نعرف المدة التي قضاها الرسولان بولس وبرنابا في انطاكية. يرى البعض أنه في هذه الفترة حدث الخلاف بين القديسين بطرس وبولس الوارد في غل 2: 11-12…. انتهى

الغريب والعجيب والفاضح هو أن المشكلة التي اثارها بولس حول التحرر من الختان وعدم الإلتزام بالناموس نجد بولس في الإصحاح (16) يختتن شاب اسمه (تيموثاوس) وهو ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن أباه يوناني وأُعجب به بولس وأرد أن يصطحبه ، خمسة عشر إصحاحاً مضوا إلى الآن وبولس يُشعل النار ويخلق مشكلة الختان ثم في الإصحاح (16) يختتن شاب !!!!  … هذا يدل على أن بولس كان رجل شاذ جنسياً لأنه ما الفائدة التي ستعود على بولس أو على  (تيموثاوس) ؟ هل كلما دخل بولس مدينة أو قرية سيكشف عورة (تيموثاوس) لليهود ليبرهن لهم أن (تيموثاوس) أختتن ؟ وكيف يسمح بولس لنفسه أو يُمسك قضيب (تيموثاوس)  ويتأمل فيه ليبتر الغلفة ؟ أليس من الطبيعي والتلقائي أن ينتصب قضيب (تيموثاوس) بلا إرادية ؟ عجبي

 

 

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: