الإصحاح 06 الفقرة 9-15

أع {6(9-15)}

9 {فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والإسكندريين، ومن الذين من كيليكيا وأسيا، يحاورون استفانوس  10 ولم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به  11 حينئذ دسوا لرجال يقولون: إننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله  12 وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبة، فقاموا وخطفوه وأتوا به إلى المجمع  13 وأقاموا شهودا كذبة يقولون: هذا الرجل لا يفتر عن أن يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس  14 لأننا سمعناه يقول: إن يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع، ويغير العوائد التي سلمنا إياها موسى  15 فشخص إليه جميع الجالسين في المجمع، ورأوا وجهه كأنه وجه ملاك}

لا أظن بأن الكتاب الذي يذكر أشخاص ليس لهم أصل ولا نسب ويذكر اسم مجمع لا نعرف عنه شيء والتاريخ لا يعرف عنه شيء مثل مجمع (الليبرتينيين) والكتاب الذي ينسب محرض على الدعارة لفئة يقال انها صالحة مثل (نيقولاوس) .. فلا يمكن أن يكون كتاب صادق القول وأخباره التي ينقلها لنا هي اخبار لا سند لها .. فهو يخاطب القارئ على أنه يسمع حدوتة قبل النوم من إحدى كتب ألف ليلة وليلة .

يقال :- ولم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به  … تعالوا نقرأ من الذي كان يقوله بالإصحاح السابع لنتأكد بأن من قيل بأنه لم يقدر أحد على مقاومته هو كلام فارغ لأنه كان يذكر لهم أحداث يعرفها الأطفال اليهود قبل كبارهم … فمن كان يجهل قصة إبراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف وموسى ؟

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: