الإصحاح 03 الفقرة 12

(3:12)

اع-3-12: فلما رآهم بطرس على هذه الحال قال لهم: يا بني إسرائيل، ما بالكم تتعجبون مما جرى؟ ولماذا تنظرون إلينا كأننا بقدرتنا أو تقوانا جعلنا هذا الرجل يمشي؟

 

هذه هي المرة الثالث التي تعدى بطرس فيها حدوده وكانت المرة الثانية في (اع2:14) والمرة الأولى كانت في  (اع-1-15) علما بأن بطرس لم يكن أسقفًا على أورشليم كما ذكر القس تادرس يعقوب في تفسيره للإصحاح الأول لأعمال الرسل الفقرة الخامسة عشر .. وهذا يؤكد بأنه كان سكران ولا يعي ما يفعله .

ألم يقلب يسوع الموائد عند دخوله الهيكل ؟ هل تحول الهيكل إلى دار للتسول ؟ ثم اين هو صندوق النذور(يوحنا13:29) وأين هي الأموال التي كان يجمعها المؤمنون ببيع املاكهم وممتلكاتهم ليوزعوها على الفقراء (اع-2-45) وها نحن نقرأ عن فقراء وصل بهم الحال للتسول لأن يسوع خرب بيتوهم بعد أن ضربهم بالكرباج وقلب موائدهم كما أن اموال المؤمنين لا تصلهم وكأن هناك أيدي خفية تسرق أو تنفق هذه الموال لغير الغرض المنشود والتلاميذ نايميين على أنفسهم والروح القدس التي أمتلأت بهم غفلت عن ذلك .

 

مرقس 9: 18

وَحَيْثُمَا أَدْرَكَهُ يُمَزِّقْهُ فَيُزْبِدُ وَيَصِرُّ بِأَسْنَانِهِ وَيَيْبَسُ. فَقُلْتُ لِتَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا».

 

الأناجيل  ذكرت أن التلاميذ كانت لا تعرف عمل عجائب او آيات وفشلوا في علاج الناس رغم ان يسوع علمهم واعطاهم سلطانا على الأروح النجسة وعلمهم كيف يشفوا المرضى والضعيف (متى10:1) .. فهل هذا السلطان كان بدون الروح القدس ؟ بالطبع لا ، وإلا أصبح العيب والخطأ من يسوع … ولكنهم فشلوا

اما الآن بعد صعود يسوع كشف لنا كاتب سفر أعمال الرسل أن التلاميذ حالهم تغير عن ما كانوا عليه في زمن يسوع والآن أصبحوا يشفون المرضى

 

سؤالي :- طالما أن بولس هو أحد مؤسسي المسيحية ، فلماذا تخلى بطرس ويوحنا عن بولس برفضهما علاجه من الأمراض التي كانت أصابته ويُعاني منها جراء أعتناقه عقيدة تخالف عقيدة موسى عليه السلام (انقر هنا)؟ أم أن بطرس يعالج الشلل فقط ؟، كما أن كل الشواهد وتفسيرات رجال الكنيسة تؤكد بان بولس كان ضرير وهذا ما أكدته الفاتيكان وايضا رسالة غلاطية [لأني أشهد لكم أنه لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتموني. (4:15)]

 

القديس يوحنا الذهبي الفم خلال تفسيرات القس تادرس يعقوب :- يرى البعض أن العبارة [15] تلمح إلى أن المرض الذي أصاب القديس بولس كان يصيب عينيه، لذا أرادوا أن يهبوه أعينهم عِوض عينيه. أما الآن فقد تغيرت العلاقة بين الرسول والغلاطيين.

 

يقول القس أنطونيوس فكري :- فهم بعض المفسرين أن بولس كانت عينيه مريضة لقوله هنا: لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتمونى: وما يؤيد هذا أنه كان يكتب بحروف كبيرة (إذ أنه غير قادر على الكتابة بوضوح) (غل11:6).

رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 7

وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ، مَلاَكَ الشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلاَّ أَرْتَفِعَ.

رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 18

لِذلِكَ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ إِلَيْكُمْ ­ أَنَا بُولُسَ ­ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ. وَإِنَّمَا عَاقَنَا الشَّيْطَانُ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 13

وَلكِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي بِضَعْفِ الْجَسَدِ بَشَّرْتُكُمْ فِي الأَوَّلِ.

…………………………

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: