الإصحاح 02 الفقرة 30

(2:30)

اع-2-29: أيها الإخوة: دعوني أقول لكم جهارا: مات أبونا داود ودفن، وقبره هنا عندنا إلى هذا اليوم.30: وكان نبـيا، فعرف أن الله حلف له يمينا أن من نسله يقيم من يستوي على عرشه.

{ وكان نبـيا، فعرف أن الله حلف له يمينا } = يقول أتباع الكنيسة ان رب الكتاب المقدس لا يقسم الا بذاته.. (اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه } ( عبرانيين 13:6}  … انه لا اعظم من الرب ليقسم به .. فهو لا يقسم بالمخلوقات كما يفعل مصنف القرآن المتأثر بالرواسب الوثنية الشركية ..!.. انتهى

لكن الخبر الذي لدينا هو أن الرب الذي هو رب الكتاب المقدس وجد من هو اعظم منه وحلف به وهو يعقوب :- { قد اقسم الرب بفخر يعقوب اني لن انسى الى الابد جميع اعمالهم. (عاموس8:7)}… عجباً لهذا الرب يقسم بفخر عبده – إذاً ففخر العبد أعظم من ربه! يا له من إله

{ الله حلف له يمينا } ، والخبر الآخر هو أن الرب اكشف بأن اليمين أعظم منه فحلف لداود باليمين … فمن هو صاحب اليمين الصادق الذي حلف به الرب لداود ؟.

فنحن نحلف ونقول (يمين بالله) وآخر يقول  (عليَّ يمين الطلاق) .. إلخ ، فبماذا حلف الرب لداود باليمين ؟ أكيد حلف بتربة ابنه يسوع

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: