الإصحاح 02 الفقرة 16-21

اع-2-16: ولكن هذا هو ما قيل بلسان النبي يوئيل17: سيكون في الأيام الأخيرة، يقول الله أني أفيض من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبانكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما18: وعلى عبيدي وإمائي أيضا أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون19: وأجعل فوقا أعاجيب في السماء وسفلا آيات في الأرض دما ونارا وعمود دخان20: فتنقلب الشمس ظلاما والقمر دما قبل أن يأتي يوم الرب اليوم العظيم المجيد21: فيكون أن كل من يدعو باسم الرب يخلص.

 

هذا الموضوع مهم جدا ويحتاج من القارئ تركيز أكبر .

 

أولاً :- يوئيل شخصية مجهولة وكل الدوائر المسيحية تؤكد بانها لا تعرف شيء عنه أو عن أبيه الملقب (بفثوئيل) لأنه غير معروف وغير معروف تاريخه وكل ما جاء بالكتب ما هي إلا إفتراضات وتخمينات وبالتبعية كاتب هذا السفر مجهول …. ناهيك على أن هناك نُسخ لهذا السفر تحتوي على أربعة إصحاحات ونسخ اخرى تحتوي على ثلاثة إصحاحات مثل نسخة (فاندايك) تحتوي على ثلاثة إصحاحات أما نسخة (المشتركة) تحتوي على أربعة إصحاحات ، ثم تخرج علينا الكنيسة وتقول بأن مضمون النسخ واحدة حتى لو حدث خلاف في عدد الإصحاحات … وعجبي …………… اضغط هنا 

 

ثانياً :- قلنا في شرح (أع2:14) بأن بطرس للمرة الثانية يقف ليخطب بين التلاميذ وقد قلنا سابقاً في (اع-1-15) أن بطرس لم يكن أسقفًا على أورشليم طبقا لما ذكره القس تادرس يعقوب في تفسيره للإصحاح الأول لأعمال الرسل الفقرة الخامسة عشر .. وهذا يؤكد بأنه كان سكران ولا يعي ما يفعله

 

ثالثاً :- بطرس يتحجج بما جاء بسفر يوئيل ليُثبت بأنهم ليسوا بسُكارى لأن يوئيل قال :- { أفيض من روحي على كل بشر }

 

لكنني حين رجعت وتابعت وقرأت سفر يوئيل أكتشفت بأن بطرس يستخف بعقول اليهود وعقولنا ايضا لأنه اقتبس من سفر يوئيل ما يروق له ليحقق غرضه ولو بالكذب فاقتبس من الفقرة (28) حتى الفقرة (31) ولكنه تغاضى عن ما جاء بالفقرة (23) إلى (25) والتي  بدأت بتعاطي الخمور للفرح والبهجة وكل المُفسرين بما فيهم القس تادرس ملطي وأنطويوس فكري أحجموا عن تفسير الفقرة (24) لأنها تُثبت تعاطي التلاميذ الخمور حيث قال يوئيل بالحرف :- يؤ-2-23: ويا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بـالرب إلهكم لأنه يعطيكم المطر المبكر على حقه وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتأخرا في أول الوقت 24: فتملأ البيادر حنطة وتفيض حياض المعاصر خمرا وزيتا. 25: وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد الغوغاء والطيار والقمص جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم.

 

إذن يوئيل يقول :- [وتفيض حياض المعاصر خمرا] .. وهذا يؤكد كثرة وتعاطي الخمور بهذه المناسبة لكي يبتهج الجميع … بهذا نتأكد للمرة الثانية بان التلاميذ كانوا سكارى

 

رابعاً :- كلمة الحق تقول أن كلام يوئيل ليس له علاقة لما استشهد به بطرس لأن الرواية باكملها المقصود منها أن الرب عاقب بني صهيون فارسل عليها الجراد وطلب منهم بأن يرجعوا إليه وعليه سيُعيد الحياة لهم مرة اخرى فيرسل لهم قمحا ومسطارا وزيتا  حتى يشبعوا فيفرحوا فينزل المطر فيزداد القمح ، وأما الخمور ستزيد عن المطلوب فتفيض ويعوضهم السنين التي أكلتها الجراد (يؤ-2-25) … ثم يسكب روحه على كل البشر بما فيهم العبيد والإماء (أكرر العبيد والإماء) ثم يعطي عجائب في السماء والأرض وتتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم .

 

فاستشهاد بطرس باطل لأن يوئيل يؤكد بان الرب سيسكب روحه على كل البشر بما فيهم العبيد والإماء .. فأين تحقق هذا في الإصحاح الثاثي لسفر الأعمال ؟

واستشهاد بطرس باطل لأن يوئيل يؤكد بأن الشمس ستظلم والقمر سيصير دما .. فأين تحقق هذا في الإصحاح الثاثي لسفر الأعمال ؟

واستشهاد بطرس باطل لأن يوئيل يؤكد بأن الرب سيرسل جراد قبل أن يسكب روحه .. فأين تحقق هذا في الإصحاح الثاثي لسفر الأعمال ؟

 

بالطبع الكل ترك بطرس يقول ما يشاء ولكن في النهاية بطرس نال عقاب اللعنة فقتل على صليب مقلوب وهو المعروف بصليب عبدة الشيطان .

 

بالطبع هناك من رجال الكنيسة من يحاول تفصيل كلام يوئيل على التلاميذ ولكن لا العبيد ولا الإماء حلت عليه الروح القدس ولا الشمس أظلمت ولا القمر اصبح دما والروح القدس تحل على التلاميذ ولا الجراد حلت على الأرض واباد المحاصيل قبل حلول الروح القدس على التلاميذ. 

 

شوية عقل يا عالم .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: