الإصحاح 01 الفقرة 10

(1:10)

4 وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني 5 لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير 6 أما هم المجتمعون فسألوه قائلين: يا رب، هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل7 فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض 9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم 10 وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق، إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض .

 

المشكلة التي يُعاني منها الشعب المسيحي هي النظر تحت اقدامهم .. حين يتحدث لوقا عن أحداث ما بعد قيامة المصلوب علينا ايضا أن نحلل كلامه مع كلام شهود العيان مثل (إنجيل يوحنا) أو روايات باقي الأناجيل الأخرى وايضا رسائل بولس  ونقارن بين الأحداث لنثبت إن كانت الروايات متطابقة أم لا وعليه يمكننا أن نحكم بحكم عادل إن كانت قصة الصلب وما بعدها من احداث حقيقة أم معلومة كاذبة بُنيَ عليها المؤلفين أحداث من وحي خيالهم … فعلى سبيل المثال لا الحصر لوقا ليس بشاهد عيان ، أما يوحنا [هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا.(يو21:24)] .

 

العقيدة المسيحية ترتكز على قصة الصلب والقيامة لذلك بولس قال :- [وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ (1كور15:14)].. بالفعل الكرازة باطلة والإيمان ايضا باطل ، وهذه هي الحقيقة التي حاول بولس إخفائها .

 

يقول إنجيل مرقس بأن يسوع صعد بعد أن ظهر وجلس مع الأحد عشر وكانوا متكئون داخل بيت {مرقس16(14-16)}.. والمفروض بأن هذا البيت كان في الجليل (مر16:7) ويسوع صعد وهم بداخل البيت لقوله “فخرجوا” [ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء .. وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان (مر16:20)]

يقول إنجيل متى بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان عند جبل الجليل ولم يذكر شيء عن صعوده لأنه لم يرى شيء البتة ولكونه حدث عظيم فلا يمكن (لمتى) بأن يغفل عن كتابة هذا الحدث الفريد {متى28(16-20)}  علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته ، وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (متى)] لأن باطل ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا  لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه وليسا شهود عيان … فإن كان شاهد العيان لم يذكر شيء فكذب من ذكر ما يخالفه.

يقول إنجيل يوحنا أن كاتبه يعتبر أصدق الناس لأنه هو أهم شاهد عيان  فيما بعد القيامة { هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق (يو-21-24)}.. فإنجيل يوحنا لم يذكر شيء عن صعود يسوع إلا أن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذ كان على بحر طبرية (يو-21-1)، وبكونه حدث فريد وعظيم لا يمكن لعاقل يراه فينكره أو لم يذكره في كتاباته علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته.. وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (يوحنا)] لأن ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا باطل لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه . 

يقول إنجيل لوقا بأن يسوع خرج وأخرج تلاميذه خارج بيت عنيا فباركم وصعد {لوقا24(50-51)}

يقول سفر أعمال الرسل بعد اربعين يوم من قيامة يسوع كان مع تلاميذه على جبل الزيتون، الذي هو بالقرب من أورشليم وصعد للسماء { اع-1-12}

لاحظ معي ما جاء عن لوقا يناقض ما جاء في الأناجيل الأخرى، فلوقا ذكر بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان في بيت عنيا على جبل الزيتون فخرجوا من البيت وصعد امام التلاميذ ، لكن مرقس أكد بأن التلاميذ خرجوا من البيت بعد أن صعد يسوع بداخل البيت بقوله (مرقس16:20) ولكن يوحنا أكد بأن اخر لقاء كان عند بحر طبرية ولم يصعد يسوع امام احد (يو-21-1) ولكن إنجيل متى ذكر أن أخر لقاء كان على جبل الجليل ولكنه اتفق مع إنجيل يوحنا بعدم الحديث عن الصعود لأن يسوع لم يصعد امام أحد .

 

بعد هذا التناقض كيف يمكن لعاقل بأن يُصدق هذه الروايات ؟!

 

هناك نقطة مهمة جداً يجب الإشارة إليها وهي :- بالرجوع إلى {متى27(62-66)} يتأكد لنا بأن القيادات الرومانية كانت على علم بأنه سيتم سرقة جثة (رمة) المصلوب ثم يدعي التلاميذ بأنه قام من الاموات ليضللوا الناس ، فكيف بعد كل هذه الأخبار والمعلومات لم يحاول العسكر البحث عن الجثة المسروقة!!!!!!!! ، وأين كان بولس المضطهد الأول والأكبر ليسوع وتلاميذه في ذلك الوقت ؟ لماذا تركهم وقد شهد من قبل بأن يسوع ظهر لخمسمائة شخص دفعة واحدة ، اليس هناك شخص حاول الإبلاغ عنه ؟! أين ذهب اليهود بعد أن انتشر خبر اختفاء الجثة ثم الإعلان عن الملأ بقيامه من الموت وظهوره لهذه الأعداد الغفيرة ؟  يا سادة شوية عقل .

 

{ إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ } = اللباس الأبيض زي أهل الإسلام والإيمان .. اما اللباس الأسود فهو الذي اختاره أهل الضلال والكفر لأنه اللون المفضل لإبليس  .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: