الإصحاح 01 الفقرة 02

(1:2)

إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم.{أع 1:2} .

 

أوصى بالروح القدس ! :- بماذا أوصى ؟ لا أحد يعرف شيء لذلك سنجد تفسيرات سفر أعمال الرسل لرجال الكنيسة سيُبنى على التخمين والظن .

يقول القس تادرس يعقوب :- لم يسجل لنا لوقا البشير أحاديث السيد معهم عن الروح القدس …… واضح أنه علَّم التلاميذ بعد القيامة، ولكن لم يروِ لنا أحد عما علمه في هذه الفترة بالتفصيل… انتهى

الرسل الذين اختارهم ! :- من هم الرسل الذين أختارهم ؟ يسوع لم يُلقب تلاميذه بلقب رُسل ، فمن هو الأفضل من يسوع الذي رأى ما لم يراه يسوع فمنح التلاميذ لقب (رُسل)؟ .. من لحظة ظهور يسوع على الساحة إلى بعد حدوتة القيامة ثم الصعود لم يختار يسوع تلميذ بدلاً عن يهوذا الإسخريوطي ، فكيف نسى يسوع هذا ؟.. كما أن لوقا كاتب الإنجيل الثالث والمجهول الهوية لا نعرف له سلالة نسب وليس من تلاميذ يسوع ولم يرى شيء ذكر في إنجيله (فقط دون باقي الأناجيل) أن يسوع اختار سبعين  رسولا { وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا (10:1) فاندايك } … من أين آتى بهذا الكلام ؟ الله أعلم

هناك نُسخ اخرى  تُثبت بأن هذه أخبار مُفبركة وكاذبة لأنها تذكر بانه اختار اثنان وسبعون وليس سبعون كما ذكرت نسخة فاندايك وهذا يدل على أنها أخبار كاذبة لا أصل لها وإلا لإتحدت النُسخ والترجمات على رقم واحد .

لو-10-1 وبعد ذلك اختار الرب يسوع اثنين وسبعين آخرين … المشتركة

لو-10-1 وبعد ذلك، عين الرب أيضا اثنين وسبعين تلميذا آخرين .. البوليسية

لوقا ليس من تلاميذ يسوع وليس من (الاثنان و) السبعين .. إذن هو سمع ونقل كالببغاء دون أدلة .. والمخطوطات اختلفت وهذا الإختلاف يؤكد كذب الخبر .. فهل هم سبعين ام اثنان وسبعين أم لا أحد ؟. وهذا ما اعترف به موقع الفاتيكان (اضغط هنا)

لاحظ معي بأنه لا مرقس ولا متى ولا يوحنا ولا بطرس ولا يهوذا ولا يعقوب ذكروا بأن يسوع اختار {سبعين أو اثنان وسبعون} تلميذا

لوقا 10

وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا، وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتي  2 فقال لهم: إن الحصاد كثير، ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده  3 اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب 4لا تحملوا كيسا ولا مزودا، ولا حذاء؛ ولا تسلموا في الطريق على أحد. 5: وأي بيت دخلتم فقولوا أولا: السلام لهذا البيت! 6: فإن كان هناك ابن سلام فسلامكم يستقر عليه، وإلا فيرتد إليكم. 7: وامكثوا في ذلك البيت، تأكلون وتشربون مما عندهم: فإن العامل مستحق أجرته؛ لا تنتقلوا من بيت الى بيت. 8: وأية مدينة دخلتم وقبلوكم، فكلوا مما يقدم لكم؛ 9: واشفوا المرضى الذين فيها؛ وقولوا لهم: قد اقترب منكم ملكوت الله. 10: وأية مدينة دخلتم ولم يقبلوكم، فاخرجوا الى الساحات وقولوا: 11: إننا ننفض لكم حتى الغبار العالق بأرجلنا من مدينتكم؛ ولكن اعلموا جيدا أن ملكوت الله قريب 12: أقول لكم: إن سدوم، في ذلك اليوم، تكون أهون مصيرا من تلك المدينة13: “ألويل لك، يا خورزين! ألويل لك، يا بيت صيدا! لأنه لو جرى في صور وصيداء ما جرى فيكما من العجائب، لتابتا من عهد بعيد، جالستين في المسوح والرماد.

مرقس 6

7 ودعا الاثني عشر وابتدأ يرسلهم اثنين اثنين، وأعطاهم سلطانا على الأرواح النجسة 8 وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط، لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة 9 بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين 10 وقال لهم: حيثما دخلتم بيتا فأقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك 11 وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم، فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت أرجلكم شهادة عليهم. الحق أقول لكم: ستكون لأرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتمالا مما لتلك المدينة

من خلال ما جاء عن بشارة لوقا وبشارة مرقس نكتشف بأن واحد من الاثنين اختلط عليه الأمر (كاذب) لأن لوقا  يذكر بالتفصيل ما ذكره مرقس ولكن لوقا أكتشف دونا عن كتبة العهد الجديد أجمع بأن التلاميذ كانوا (سبعين أو اثنان وسبعون) تلميذا ولكن مرقس أكتشف بأنهم اثنا عشر فقط  … ولا نتناسى بأن اول إنجيل مكتوب هو إنجيل مرقس وكان مرجع هام لكتبة إنجيلي لوقا ومتى .

فهل لوقا كان يقصد تلاميذ اخرون بخلاف الاثنا عشر تلميذاً ؟ هذا يعني بأن تلاميذ يسوع 84 تلميذاً .. أو قد يكونوا 120 تلميذا (أع 1:15) أو خمسمائة كما ادعى بولس (1كور15:6)… دائما تجد لوقا وبولس يعزفون بنشاذ .

إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم.{أع 1:2} .

بالروح القدس ! :- الأخبار التي جاءت عن يسوع تؤكد بأنه كان عاجزا في كل شيء وما كان بمقدوره بأن يحقق شيء إلا بالروح القدس وبدونها يفشل .. فها هو يسوع ينمو ويتقوى بالروح القدس (لوقا2:40) ، والروح القدس يخرجه للبرية (مرقس1:12) ، يسوع ضعيف ليُعمد بنفسه بل بالروح القدس (متى 3: 11) ، وبقوة الروح القدس يسوع يتحرك (لوقا 4: 14) ، وبقوة الروح القدس كان يُخرج الشياطين (متى12:28).. إلخ ، فقد وصل الضعف المُهين ليسوع إلى أن ملاك ينزل من السماء ليقويه (لوقا 22: 43) … أمام هذه المهزلة اللاهوتية ، كيف يمكن القول بأن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر والأقنوم الثاني أضعف من أن يتحرك أو يُفكر أو يختار بذاته وشخصه بل يحتاج لدعم من الأقنوم الثالث ؟………..  ويبقى السؤال: هل هذا إله يُعبد؟! يقويه ملاك ؟!

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: